إكتظاظٌ وفوضى.. إضراب الأطباء يوقف المستشفيات ويشلّ حملة التلقيح ضد الوباء

إكتظاظٌ وفوضى.. إضراب الأطباء يوقف المستشفيات ويشلّ حملة التلقيح ضد الوباء

دخل الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان للصحة العمومية يوم امس الاثنين في إضراب قطاعي يشمل كل الخدمات الصحية بما في ذلك عمليات التلقيح ضد كوفيد 19 ورفع العينات، وسيتواصل .

وأثار الاضراب جدلا واسعا خاصة وانه لم يتم اعلام من تلقوا رسالة نصية بحلول بموعد تطعيمهم ضد الكوفيد، بالاضراب، الذي تسبب باكتظاظ وفوضى في المستشفيات، ما من شأنه ان يعزز وفق مختصين في انتشار حالات العدوى.

وعلقت النائب عن حركة النهضة رباب بن لطيف على ذلك في تدوينة جاء فيها " الناس الي اليوم عندهم التلقيح والي اغلبهم كيف ماتعرفوا من كبار السن معلموهمش. لواش نعلموا فيهم والا نبعثولهم رسالة قصيرة فيها تاريخ جديد بش نمنعوا الصفوف والاكتضاض والتعب والعدوى؟؟؟ لا... لازم اجيو ويبقاو يستناو وبعد اقلولهم فما اضراب وبراو روحوا ...السؤال علاش ؟؟ هذه امور بسيطة ومتزتلزمش لاجهد ولاامكانيات ".

كذلك اعرب رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم خاصة وان الاضراب لم يراعي الظروف الصحية الخطيرة التي تمر بها تونس ولم يراعي كبار السن الذين اصطفوا وانتظروا لساعات لتلقحي لقاحهم، لكن دون جدوى.

وعلقت سنيةزكراوي " كيف الاطباء ... يعملوا اضراب و البلاد في هالحالة ... و يوقفوا التلاقيح على توانسة في اشد الحاجة لحماية رواحهم من الفيروس ... كيف الناس الي اقسموا باش يقوموا باداء واجبهم في كل الظروف و تحت كل الظغوط و الي كل مواطن يعرف الي هو يؤدي رسالة سامية لا تسمو فوقها اي رسالة او مهنة لانها تتعامل مع روح بشرية كرمها الرحمان.. يعملوا اضراب في بلادهم وقت الي عدد الموتى جراء الجائحة مفزع و اسرّة الانعاش مشغولة .. ".

وتابعت "المجتمعات السياسية والمدنية التي لا تحكمها قيم أخلاقية، مصيرها التحول إلى مجتمعات تتصارع دون هوادة على مكاسب شخصية، تودي بالبلاد الى ما نحن عليه من إنحدار أدّى إلى إلغاء مفهوم الدولة و تثبيت مفاهيم المصلحة الخاصة و اللوبيات و الحزب و الجهة" .

وكتبت اشواق مذيوب "ما يحدث اليوم من اضراب الأطباء و بتزكية من الاتحاد هو جريمة في حق الشعب التونسي وجب بعدها محاسبتهم فهذه تعتبر جريمة حرب".

ويأتي قرار الإضراب، حسب بيان سابق للنقابة، بعد تعطل المفاوضات مع سلطة الإشراف خاصة في ما يتعلق بتنقيح الأمر عدد 341 لسنة 2019 وتمكين الأطباء العاملين بالصحة العمومية من المرور الآلي و اللامشروط الى طبيب مختص في الطب العائلي، وإحداث منحة الجوائح والأوبئة، وترسيم الأطباء الوقتيين والمتعاقدين، فضلا عن المماطلة في إصدار مقرر لإحداث لجنة لصياغة القانون الأساسي.

كما يطالب أطباء وصيادلة الصحة العمومية بخلاص منحة استمرار الأطباء بما في ذلك أطباء الاختصاص والأطباء المتعاقدين وذلك منذ حوالي سنة، وبخلاص منحة الاستمرار للأطباء بما في ذلك منحة الاستمرار التابعة لصندوق دعم المناطق الداخلية ذات الأولوية وذلك منذ 2019.

وكان وزارة الصحة وفي بلاغ لها دعت الأطباء بالتراجع عن الإضراب ومراعاة الظرف الصحي في البلاد.

من جهتها ردت النقابة العامة للأطباء على بلاغ وزارة الصحة ووصفته بالتحريضي، وشددت على أن الإضراب مازال قائما.