هل تعصف حكومة البرلمان بحكومة الرئيس ؟

هل تعصف حكومة البرلمان بحكومة الرئيس ؟

كتب إسماعيل بوسروال

تسابق الثلاثي الثورجي (التيار الديمقراطي وحركة الشعب وتحيا تونس) نحو رمزية رئيس الجمهورية قيس سعيد واعتبروها ملاذا آمنا يستطيب في ظله “حكم تونس” بأقلية برلمانية وأحزاب صغيرة بلا مجد نضالي وبلا قيادات تاريخية وبلا مضامين فكرية ذات بال.

تمترس الثلاثي المذكور آنفا وراء رمزية الرئيس المنتخب بـ 73% وشكلوا حكومة على هواهم واستغل الياس الفخفاخ ويوسف الشاهد ومهدي جمعة لتوزير أشخاص في مناصب محددة خدمة لصفقات قادمة يتربصون بها.

عصفت (لاءات) حركة النهضة بحكومة الرئيس التي هندس لها المراهقون السياسيون كما عصفت لاءات النهضة بـ 14 وزيرا مستقلا لكنهم ينتمون لاحزاب التكتل والبديل وتحيا تونس ونداء تونس بالإضافة إلى علاقتهم باللوبيات المسيطرة على الاقتصاد التونسي.

الى اين نسير ؟
حسب المختصين في الشأن السياسي فإن السيناريو القادم قد يتمثل في تقديم لائحة لوم لإسقاط حكومة الشاهد وفي نفس اللائحة يتم اقتراح المكلف بتشكيل الحكومة وبذلك ننتقل من حكومة الرئيس الى حكومة البرلمان… وفي هذه الحال فإن مرور الحكومة مضمون… ويبقى لأنصار حكومة الرئيس ذكريات… مجرد ذكريات.
هذا السيناريو أزعج الرئيس قيس سعيد وعبر عنه ان لا يمكن تمرير مؤامرات تحت عباءة الدستور… لكنه اما انه غالط أو غلطوه… لان حكومة البرلمان فرضية دستورية سليمة لا يمكن القدح فيها… في المقابل يمكن للرئيس قيس سعيد اقتراح حل في الآجال القانونية يرتكز أساسا على (حكومة وحدة وطنية).