قفلة الرّسالة : الاستنجاد بالمقدّس هي معركة سلطة وتحكّم ومواقع نفوذ تغلّف بغلاف ديني تقويّ ؟

قفلة الرّسالة :  الاستنجاد بالمقدّس هي معركة سلطة وتحكّم ومواقع نفوذ تغلّف بغلاف ديني تقويّ ؟

قفلة الرّسالة : معركة دنيا أو آخرة ؟ بقلم سامي براهم 

خطاب وعظيّ يعبّر عن عمق إيماني يمكن أن يوجّهه أهل الزّهد والدّعوة للحكّام ... فهل يكون خطابا رسميّا لفضّ الخلافات بين مؤسّسات الدّولة ؟ هل هناك انسجام بين هذا الخطاب الدّعويّ وبين ما سبقه من نصّ جوهره رغم كلّ التعليل والحجاج المذكور هو الإصرار على إبقاء تشكيلة حكومة القصر ورفض تعديلها ؟ ... يعني في نهاية الأمر ورغم هذا التّفاصح في الإحالة على المرجع الدّيني والأخروي والاستنجاد بالمقدّس هي معركة سلطة وتحكّم ومواقع نفوذ تغلّف بغلاف ديني تقويّ ؟

قفلة الرسالة : 

8- إن اليمين ليست مجرّد إجراء شكلي، بل الأهم هو محتواها والآثار التي يجب تُرتّب عليها. فمن يُقسم بالله العظيم ويضع يده اليمنى على المصحف الكريم لن يحاسب في الحياة الدنيا فقط، بل سيقف بين يديه سبحانه وتعالى ليُسأل عمّا فعل، ولن يحمل معه يوم الحساب لا فقه القضاء ولا المراجع القانونية ولا فتاوى من فتحوا دور إفتاء، بل سيحمل معه أفعاله، و"ستشهد على الجميع ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يفعلون". فلينظر حتى من قصر نظره في الأيمان ومحتواها، قبل النظر في المواكب والمناصب ولا يخاف مآلها وعقباها.

إنني على العهد الذي عاهدت الله والشعب عليه وإنني لا أقبل بالحنث في اليمين التي أديتها ولا بخرق أحكام الدستور. "وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم، ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها، وقد جعلتم الله عليكم كفيلا، إن الله يعلم ما تفعلون". صدق الله مولانا العظيم.

والسلام على من انتصر للحق وغلّب ضميره وغلّب القانون ثم هدى واهتدى.