سمير الوافي: ‘‘وجاءتهم الفرصة لحكم البلاد بدون النهضة لكنّهم جبناء لن يجرؤوا على تركيعها أو الإستغناء عنها‘‘

سمير الوافي: ‘‘وجاءتهم الفرصة لحكم البلاد بدون النهضة لكنّهم جبناء لن يجرؤوا على تركيعها أو الإستغناء عنها‘‘

نشر الاعلامي سمير الوافي تدوينة على صفحته الرسمية بموقع الفايسبوك علّق من خلالها على الأحداث السياسية الأخيرة المتعلّقة بتركيبة حكومة إلياس فخفاخ رئيس الحكومة المكلّف والتي لم ترضى عنها حركة النهضة قائلا "وجاءتهم الفرصة لحكم البلاد بدون النهضة لكنّهم لن يجرؤوا على ذلك ولن يتحرروا من جبنهم وتشتتهم"...

وهذا ما جاء في نص تدوينة سمير الوافي:

"وجاءتهم الفرصة لحكم البلاد بدون النهضة...وإجبارها على البقاء في المعارضة لأول مرة وإثبات أنها ليست ضرورة وليست الحاكم بأمره...وليست العمود الفقري كما تباهى بذلك أحد قيادييها...لكن السياسة لمن يجرؤ فقط...وهؤلاء لن يجرؤوا على ذلك ولن يتحرروا من جبنهم وتشتتهم...لمواجهة النهضة وتحدي قدرتها على إرباكهم وتعجيزهم !!...

لقد خضعوا وعادوا إليها يتوسلونها لتحكم وتتحكم من جديد...ويتسولون رضاها وهي تتمنع وتتدلل وتتشرط...والقرار الأخير الحاسم يغادر مجلس النواب ويستقر في مجلس الشورى...!

وكلما قالوا أن النهضة تشققت...أو عُزلت...أو خرجت من المشهد...وأن القرار إفتكه منها قصر قرطاج أو قصر الضيافة أو قصر القصبة...تعود من بعيد وتسترجع الكلمة الأخيرة والقرار الفاصل ولا شيء في مواجهتها سوى صمت القصور...وضعف القصور... !

في وقت ما تصورنا أن جهاز التحكم في يد الرئيس...وإنبهرنا بجرأة الفخفاخ على تحدي النهضة...وصدقنا أن التيار والشعب وغيرهم عزلوها وهزموها بدفن حكومتها الأولى...وحشروها في زاوية ضيقة...وأنها مغلوبة على أمرها ووضعها هش...وأن شعبية الرئيس تعطي للفخفاخ أجنحة لتركيع النهضة والإستغناء عنها...لكنها اليوم بعد مناورات وتكتيكات وحسابات دقيقة تُجلس الجميع أمام باب مجلس شوراها في انتظار الفرج...وتتحداهم أن يمروا بدونها فلا يجرؤوا...ويتنقل القرار من القصور كلها إلى منزل الشيخ...ويغير الفخفاخ مصدر آخر قراراته من قصر قرطاج إلى منزل الشيخ...!

لا تقولوا أن النهضة قوية...قولوا فقط أنكم ضعفاء...!"