بسبب المغالطة والتحيل التقني والتوجيه التي يمارسها الزرقوني ..لا تصدّق استطلاعات رأي سيقما إلا يوم الانتخابات

بسبب المغالطة والتحيل التقني والتوجيه التي يمارسها الزرقوني ..لا تصدّق  استطلاعات رأي سيقما إلا يوم الانتخابات

بقلم محمد بن جماعة :

منذ سنوات، التقيت أحد المشتغلين في قطاع سبر الآراء بتونس، وحدثني عن أنواع المغالطة والتحيل التقني والتوجيه التي يمارسها الزرقوني في استطلاعات رأيه..

وحين سألته لماذا لا يفضحها، قال إن حديثه عن هذه المغالطات سيضر بمصداقية القطاع ككل.. وسيضر بمصداقيته الشخصية لأنها ستظهر كلامه كنوع من الغيرة من المنافسين..

منذ ذلك الحين، أصبجت أحرص قدر المستطاع على الاطلاع على أكثر من استطلاع رأي والمقارنة بينها، لفهم اتجاهات الرأي العام..

في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، توفرت لي فرصة الاطلاع على استطلاعات 3 إلى 4 شركات في نفس الوقت.. وهذا ما جعلني أتكلم بواقعية، قبل الصعود الصاروخي لقيس سعيد، الذي لم يقرأه بذلك الشكل أي استطلاع من الاستطلاعات..

1- تنظيم القطاع قانونيا ومنع التوجيه والمغالطة أمر ضروري وعاجل..

2- نشر شركات مختلفة لاستطلاعات رأي لقياس نفس اتجاهات الرأي، أمر ضروري لتوفير حق المقارنة للمواطنين، بدل الشعور بالاستحمار والتوجيه.

3- مشاركة المواطنين في استطلاعات الرأي، وخروجهم من حالة الصمت أو حالة "النفاق" في التعبير عن قناعاتهم، أمر ضروري ويساعد كثيرا على مراكمة الوعي المواطني، وبناء الديموقراطية.

4- مراقبة المجتمع المدني لاستطلاعات الرأي عامل ضروري لفرض الرقابة المواطنية على هذا القطاع الذي لا يقل أهمية أو خطورة عن قطاع الإعلام..