العودة الى توظيف المساجد لكن من طرف احدى اجهزة الدولة..حذار دولة الرئيس قادمة

العودة الى توظيف المساجد لكن من طرف احدى اجهزة الدولة..حذار دولة الرئيس قادمة

حذار... دولة الرئيس قادمة : بقلم عادل القلمامي 

احد المواطنين يعترض على خطاب الرئيس في احدى مساجد حي التضامن فيكون مصيره "طريحة" من عند الامن الرئاسي...

المسالة في دلالاتها وابعادها تحمل مؤشرات خطيرة جدا على المجتمع التونسي:

اولها العودة الى توظيف المساجد لكن من طرف احدى اجهزة الدولة وبشكل يثير الفتنة بين الناس وهو ما وقع فعلا... في حادثة قابلة على ما يبدو للتكرر.

ثانيها، ما قام به الامن الرئاسي من عنف مادي على مواطن ناقش الرئيس في كلامه - دون عنف ولا صياح - في بادرة هي الاولى من نوعها منذ الثورة مع ما يرافقها من حملات شعبوية ينذر بالعودة الى "دولة الرئيس" على النمط المتخلف الروسي والسوري والليبي وحتى البنعلي.

ثالثها، على المنتظم السياسي وعقلاء هذا البلد ان يقفوا بجدية وقبل فوات الاوان لمعرفة اين يدفع الرئيس بالمجتمع التونسي في ظل حديثه المتكرر عن الخائنين وعن الصواريخ وعن الفاسدين ثم على "المنافقين"...

اخيرا لا يجب ان ننسى ان بن علي بدا بخطاب ديمقراطي صفق له الجميع وانتهى بدولة استبدادية اكتوى الجميع بنيرانها بعد ان نجح في عزل حركة النهضة في مواجهة مع كل اجهزة الدولة..