الإعلامي رضا كزدغلي يكتب عن تعديل المرسوم 116: هذا موقفي...

الإعلامي رضا كزدغلي يكتب عن تعديل المرسوم 116: هذا موقفي...

الدكتور رضا كزدغلي

خبير في الاعلام والاتصال والعلاقات الدولية

بعض المطلعين و ربما الفاعلين  في الأمر يتحدثون عن غرفة تسويات حاصلة في موضوع تعديل المرسوم 116.
فليكن... 

المهم أن موقفي الشخصي  من الموضوع مبدئي و لا تهمني فيه حسابات الكتل و الأحزاب و الجهات النقابية التي تقف ورائها أو تتطانح معها. 

و يخطئ من يعتقد أنني مؤدلج و متحزب و  أنني انطلق في تدويناتي من هذه  المنطلقات التي تمس من مهنيتي  و مصداقيتي و أتحدى أي كان أن يثبت عكس ذلك بعد أن يبرأ ذمته طبعا مما يدعيه علي (لا تنهي عن خلق و تأتي مثله... عار عليك إذن فعلت عظيم) . 

هي الفرصة اليوم و لأول مرة أن يطرح موضوع الاعلام على حقيقته و أن تنكشف الألاعيب و الأدوار و يأخذ المواطن حقة في تقرير مصير إعلامه الوطني  بلا وصاية و لا توجيه خاطئ و مُظلل. 

و ليست القضية اليوم  اختلاف بسيط في الآراء في عالم الآراء و لا تقدير أخلاقي للانصاف من  الاختلاف. 
إن ما حدث من مناورات في العامين 2012 و 2013 لا يجب أن يُعاد و يتجدد سيناريو التخاذل أمام كثرة الصراخ و النفير  السياسي  و النقابي. 

فإما أن يمرّ مبدأ تحرير القطاع بكراس شروط و مراقبة من أجهزة الدولة أو نواصل و نقبل بلا تباكي بعد ذلك   بسياسة الاستعمار المؤدلج للقطاع تحت عنوان الدفاع عنه دون رؤية إصلاحية  تنفيذية فعلية تشاركية غير اقصائية و لا احتكارية و لا تضامنية تضامن الهياكل النقابية المؤقتة.
هذا موقفي

و سواء مر التعديل كاملا  أو مر مشوّها أو لم يمرّ  أو  قام بتعطيله رئيس الجمهورية بحساب الأغلبية المعززة.
فإن مستقبل الثورة لمن لا يزال يؤمن بها أمام شراسة الهجمة المضادة عليها  مرتبط وثيق الارتباط بتحرير قطاع الإعلام من التوظيف المصلحي بدون رقابة و لا تقدير لرأي المواطن الإعلامي.
هذا موقفي

و هذا  رأي مختص مستقل غير انهازي و لا صاحب مصالح و مؤدلج أدلجة مركبة على الاقصاء و رفض الآخر.
قد يجد هذا الرأي مساره نحو التعبير الحر عبر قنوات الاعلام  العمومي منه و الخاص  بدون أن يكون صاحبه على القائمة السوداء كما هو حاصل اليوم و قد يشوش هذا الرأي أيضا على مسار  التسويات في الغرف الخلفية و قد و قد... لكنه يبقى
موقفي