أسامة الخليفي لعبير موسي: حزب الدستور ليس حزب العرعور.. بل حزب وطني  مسؤول

أسامة الخليفي لعبير موسي: حزب الدستور ليس حزب العرعور.. بل حزب وطني  مسؤول

قال النائب والقيادي بحزب "قلب تونس"، أسامة الخليفي، على خلفية المناوشات مع موسي "أنا دستوري وأفتخر بالإنتماء لعائلة سياسية عريقة كحزب الدستور.. ولكن حزب الدستور ليس حزب العرعور.. بل حزب وطني  مسؤول".

ويرى متابعون ان ما يشهده البرلمان اليوم لا يمت للديمقراطية باي صلة في ظل التطاول الذي تنتهجه بعض الاطراف السياسية وأساسا حزب الدستوري الحر، حيث لم تكن  حركة النهضة وحدها ضحية السلوكات الاستفزازية بعد  تعرض حزب قلب تونس وائتلاف الكرامة وحركة النهضة وبعض قياداتها الى تهجمات مجانية من طرف رئيسة كتلة الدستوري الحر عبير موسي وهو سلوك مدان سياسيا واخلاقيا على اعتبار انه ياتي تحت قبة اهم مؤسسة ديمقراطية في تونس.

كما كشفت التصريحات ان الجميع بات غير قابل لحالة الفوضى التي تبثها موسي وحزبها ومحاولاتها المتكررة والاستفزازية للتشويش على المجلس وادائه وهو ما لا يمكن السكوت عنه لانه لا يمت للعملية السياسية باي صلة بقدر ما يضر بصورة النائب والبرلمان عموما.
وقد بلغ ببعض المتابعين الى وصف ما اقدمت عليه موسي بـ"السلوك  المرفوض" اثر التهجم على زملاء لها بالبرلمان وهو يعد أمراً غريبا خاصة وأنها تعمدت ثلب والمس من شخصيات وأحزاب واتهام قلب تونس مثلا بالعمالة للنهضة و"قلبان الفيستة" وهو ما رفضه الخليفي في الفيديو المنشور على الفايسبوك.

ويبقى السوال الاهم هو  الاسباب الحقيقية لهذه الفوضى الامر الذي سيزيد من عزلة الدستوري الحر برلمانيا وذلك بالنظر الى حجم حالات الاستنكار التي أبدتها احزاب برلمانية ونواب مستقلون على حد السواء.

و في الوقت الذي أنتظر فيه الجميع اعتذارا رسميا من الحزب الدستوري للنائبة الكسيكسي مرت عبير موسي وحزبها إلى السرعة القصوى وانتهجت سياسة الهروب إلى الأمام في محاولة تصعيدية للتغطية على جسامة ما اقترفه حزبها من تجاوز أخلاقي في حق اصحاب البشرة السوداء، تصعيد قابله رفض واسع من داخل البرلمان وخارجه بعد تدخل عدد من المنظمات الحقوقية والجمعيات المدافعة على الاقليات والتي رأت في تداخل السياسي بالعنصرية خطر يهدد كيان التنوع داخل البلاد.

ومازاد الطين بلة هو حملة التهريج التي انتهجها حزب موسي بالدعوة للاعتصام داخل البرلمان ليتحول المجلس إلى ما يشبه الحضيرة في ظل الفوضى السائدة.